الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام

شاطر

الخميس 24 ديسمبر 2015, 8:39 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو برونزي
عضو برونزي


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1700
تاريخ التسجيل : 23/12/2015
التقييم : 1391
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-shbab.com
مُساهمةموضوع: فضل كتاب الله على البشرية


فضل كتاب الله على البشرية












القرآن الكريم ...
دستور حياة ، ومنهج عمل ..
ومنبعاً للسعادة يفيض على الروح طمأنينةً وسلاما..
هو منارة التائهين .. وهدي الحائرين
وطريق السالكين في درب اليقين ..

*****
القرآن حياة الروح .. به تحيا القلوب ، وتستنير العقول ..
هو كلام الله المعجز المنزل على نبينا ..
نحمله بين أيدينا في المصاحف ...
وإنه لشرفٌ .. وأي شرف .. أن نلمس كلمات الله بأيدينا ..
نتلوها .. فتستنير بها أبصارنا وبصائرنا..
تمتلئ بها قلوبنا وتفعمنا إيماناً ويقينا ..
كلما تأملنا في معانيها، وعشنا في ظلالها..
واتخذناها منهجاً لحياتنا .

قال تعالى :
( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ، ماكنت تدري ماالكتاب
ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا،
وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) سورة الشورى 52.




من فضائل القرآن ~
* كان العرب أمّة غارقة في مستنقع الجهالة وظلمات الكفر ..
فأخرجهم القرآن الكريم .. إلى نور الإسلام ،
وأيقظ الفكر الإنساني من الرقود ...وأزاح عنه الجمود والجهالة
وحثهم إلى طلب العلم..
قال تعالى :
( الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات
إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ) سورة إبراهيم 1.

*****
ـ دعا القرآن الكريم العقل الإنساني إلى التفكير والنظر
في ملكوت السماوات والأرض ...
وإلى التأمل في حقائق الكون والوجود في النفس وفي الآفاق ..
قال تعالى :
( قل انظروا ماذا في السماوات والأرض ) سورة يونس 101.

*****
ـ حول القرآن الكريم العرب من رعاة للغنم والإبل ..
إلى قادة للأمم ... ففتحوا الممالك ، ودانت لهم الشعوب ...
وعمّ نور الإسلام مشارق الأرض ومغاربها..
وعلت راية التوحيد بـ ( لاإله إلا الله ) في الآفاق ..
فطأطأ الشرك هامته.. وانهد بنيان الكفر .



القرآن الكريم أخرج العرب من عبادة الأصنام
إلى عبادة الله وحده :

كان العرب يعيشون حالة من التخلف الديني مستعصية ..
وفي وثنية لامثيل لها ..
يعبدون الأصنام والأوثان ..
ويستقسمون بالأزلام ...
تابعين بذلك نهج آبائهم دون تبصر وتفكير ..
رغم ماامتلأ به تراثهم من الزيغ والانحراف والضلال ..
فعن أبي رجاء العطا وردي قال :

كنا نعبد الحجر ، فإذا وجدنا حجراً أحسن منه .. ألقيناه
وأخذنا الآخر ، فإذا لم نجد حجراً جمعنا جثوة من تراب
ثم جئنا بالشاة فحلبنا عليه ، ثم طفنا به .
[ الجثوة : كومة التراب التي يجمعوها ].

*****
ثم بزغ فجر الإسلام ...!
وجاءت آيات القرآن الكريم ..
لتشق بنورها هامة الكفر .
ولتقضي على تلك العادات القبيحة ،
ولتنتشل العرب من وهدة الشرك والضلال ..
وتحررهم من الخضوع لغير الله وحده..
قال تعالى :
( وإلهكم إله واحد لاإله إلا هو الرحمن الرحيم ).
وبذا حول القران الكريم العرب من عبادة الأصنام والأوثان
إلى عبادة الواحد الديّان .



القرآن الكريم أخرج العرب من التناحر إلى التآلف :

عاش المجتمع العربي قبل نزول القرآن ...
في حالة لامثيل من الفساد والتمزق..
والانحطاط الجاهلي والتفكير الضيق
كانوا يقارعون الخمر .. ويئدون البنات .. ويأتون المنكر ..
وتفشت بينهم العصبية القبلية التي أشعلت نيران حروب لاهوادة لها
وأحلت بينهم السلب والنهب والغارات ..
فمن منا من لم يسمع بحرب داحس والغبراء ..؟!
وحرب البسوس وبُعاث ..؟!
هكذا كان الحال قبل الإسلام .. بغضاء وحقد وعدوان ...!!

*****
فجاء القرآن الكريم رحمة للعالمين ..
يدعوهم إلى نبذ العادات السيئة ، وترك الخلق المرذول ..
وطرح الغلظة والفرقة والقتال ...
جاء يدعوهم إلى حياة جديدة مشرقة نظيفة ..
ينصهروا فيها ببوتقة الإسلام فيصبحوا بنعمة الله إخوانا متحابين .
قال الله تعالى :
( وألف بين قلوبهم ، لو أنفقت مافي الأرض جميعاً
ماألفت بين قلوبهم ، ولكن الله ألف بينهم ) سورة الأنفال 63.



وهكذا كان .. فقد أصبحوا إخواناً :
نبذوا الفرقة والاختلاف ..
واجتمعوا على كلمة التوحيد ..
واعتصموا بحبل الله .. .
فحققوا أمره في قوله تعالى :
( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ، واذكروا نعمة الله عليكم ،
إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا) سورة آل عمران 103.

إن القرآن الكريم معجزة حولت مجرى الإنسانية ،
ورفعت قيمة الإنسان ..
وأخرجت البشرية جمعاء من الظلمات إلى النور ..
ومن الجهل إلى العلم ...
ومن التخلف إلى الحضارة ..
ومن الفوضى إلى النظام ..
ومن الفرقة والعداوة .. إلى التألف والمحبة ..



فهلا عدنا إلى القرآن لنصلح به ماشابنا من كدر؟!
وماعلق في صفونا من شوائب ؟!!
وما أوغر صدورنا من أحقاد على بعضنا ؟
وما وسّع الهوة بيننا ؟!
القرآن ... لنا فيه شفاء ورحمة ..
فلنتمسك به .. ونفئ إلى ظلاله.

( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ
أو ألقى السمع وهو شهيد ).








الموضوع الأصلي : فضل كتاب الله على البشرية // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : نور الهدى






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top