ملحن ومغنى مصري، اسمه بالكامل عمرو مصطفى محمد السيد أبو المجد، ولد عام 1979م في محافظة القاهرة، لأسرة مصرية وتربى بين أخ واحد وأختان، ظهر حبه للموسيقى منذ الطفولة فقام بتلحين القصائد العربية الموجودة في كتاب اللغة العربية آنذاك، وكان الجيتار أول هدية يحصل عليها عندما كان في الثالثة.

التحق عمرو مصطفى بالكلية الجوية ودرس بها لمدة عام، ثم قرر تركها، ليلتحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة حتى تخرج منها عام 2001م.

وحينما كان عمرو في الجامعة اشتهر بين زملائه بحبه للموسيقى وقدرته على تلحين النصوص الأدبية المختلفة حيث قام بتلحين أغنية للجامعة باسم “جامعتنا” وبعدها أقيمت مسابقة غنائية تقدم فيها بلحن أغنية للقضية الفلسطينية أعجب بها جميع أفراد لجنة التحكيم التي قررت إعطائه لقب “أفضل ملحن في الجامعة”.

من هنا بدأ مشواره الفني حيث كان الشاعر المعروف الدكتور عادل عمر أحد أفراد لجنة التحكيم الذي طلب من عمرو مصطفى تلحين كلمات أغنية للفنان عمرو دياب، وبالفعل أصدر لحناً موسيقياً أعجب به عمرو، وكان إمضاء عمرو مصطفى على عقد الأغنية هو بمثابة أولى خطواته في عالم احتراف التلحين.

وخلال مشواره في التلحين قدم عمرو مصطفى ألحانا لأغنيات هي الأكثر نجاحا في السوق، وتعاون مع نجوم الصف الأول من المطربين منهم هشام عباس ومصطفى قمر وسميرة سعيد ونوال الزغبي والشاب مامي والمطرب الجديد حسام حبيب.




وفي مرحلة تالية اتجه الملحن المصري إلى مجال الغناء بجانب عمله في مجال التلحين وأصدر أول ألبوم غنائي له بعنوان “أيامي” عام 2007م بالاشتراك مع شركة ميلودى، ثم قدم ألبوما آخر بعنان “علامة في حياتك”، ثم أصدر أول ميني ألبوم له بعنوان “الكبير كبير” عام 2009.

حصل عمرو مصطفى على العديد من الجوائز والألقاب منها لقب أفضل ملحن موسيقى عام 2008م في الاستفتاء الذي قامت به إذاعة الشرق الأوسط، كما حصل على الاسطوانة الذهبية من شركة “EMI” عن مبيعات ألبوم “علامة في حياتك”، وعلى جائزة “IMI ” الغنائية عن نفس الألبوم، وعلى جائزة الميوزيك اوورد عام 2007 كأفضل ملحن عن أغنية “أحلى حاجة فيكي”.

وبعيدا عن عمله كملحن تعرض عمرو مصطفى لهجوم شديد بعد الثورة المصرية لتأييده التام لنظام محمد حسني مبارك، حيث صرح أكثر من مرة قبل الثورة أنه مؤيد لمبارك بشدة، وهو أحد المؤمنين بنظرية المؤامرة، وأعلن انتمائه للحزب الوطني المنحل -وقد سبق وأصدر أغنية دعائية لهذا الحزب- وأصر علي تأييده الكامل للنظام السابق بعد الثورة.

وهو من أشد المعارضين للثورة المصرية ويرى أنها مخطط ماسوني للإضرار بمصر، وظهر في أكثر من برنامج حواري على التلفزيون منذ قيام ثورة يناير تحدث فيها عن رؤيته السياسية الأمر الذي جعله واحد من أبرز الأسماء في ما يسمى بـ”القائمة السوداء للمشاهير المعادين للثورة المصرية”.