السيدة الأمريكية الأولى منذ 20 يناير لعام 2009م، فهي زوجة الرئيس الأميركي الرابع والأربعون “باراك أوباما” وأول سيدة أولى لأمريكا من أصول أفريقية، كما أنها محامية وتُعد أغني سيدة في العالم لعام 2010م بحسب إحصائية مجلة “فوربس”.

ولدت “ميشيل لافاجهن روبنسون” يوم 17 يناير لعام 1964م في ولاية شيكاغو الأمريكية لعائلة متوسطة الحال تندرج من ولاية جنوب كارولانيا، حيث كان والدها “فرازير روبنسون” يعمل موظفاً في شركة المياه التي تزود شيكاغو بالمياه العذبة، وكانت والدتها “ماريان روبنسون” تعمل سكرتيرة في متجر للتصميمات، ولديها شقيق واحد يكبرها ببضعة أشهر اشتهر في الحي باهتمامه بكرة السلة.




التحقت “ميشيل” بجامعة بريستون لدراسة العلوم الاجتماعية عقب إنهاء دراستها للمرحلة الثانوية في كاليفورنيا عام 1981م، كما درست هناك اللغة الفرنسية قبل أن تنتقل إلى جامعة هارفارد حيث حصلت على شهادة في القانون عام 1988م، ثم انخرطت في النشاط السياسي وعملت في مجال الاستشارات القانونية بشركة “سيدلي أوستن” التي التقت بها مع “أوباما”.

توطدت العلاقة بين “ميشيل” و”باراك” بحكم أنهما كانا الأميركيين السود الوحيدين ضمن طاقم القانونيين الذي يعمل في الشركة، فعملا سوياً في الأنشطة الاجتماعية حتى قررا الزواج في أكتوبر عام 1992م، وبعد عده سنوات من الزواج أنجبا ابنتهما الأولى ماليا عام 1998م ثم الابنه الثانية “ناتاشا” عام 2001م.

لم يكن الزواج عائقاً أمام المشوار الإنساني لـ”ميشيل أوباما” حيث تفرغت للعمل الاجتماعي في مكتب شيكاغو من أجل تشجيع الشباب على العمل في المجالات الاجتماعية، ثم انتقلت عام 1996م للعمل في جامعة شيكاغو كمساعدة لمدير الجامعة وتولت تطوير مركز الخدمات في الجامعة، كما انتقلت بعد ذلك للمستشفى الجامعي حتى عام 2005م حيث حولت الجزء الأكبر من اهتمامها لرعاية بيتها وبنتيها.

وفي عام 2008م لعبت “ميشيل” دوراً بارزاً في مساندة زوجها بالانتخابات الرئاسية لتجعل منه شخصية لها وزنها، حيث ساعدها عملها لسنوات في مجال التشريع على أن تصبح خطيبة وناشطة في المجتمع فاستحقت عن جدارة لقب “سيدة أمريكا الأولى”.