محامي وبرلماني مصري، ولد عام 1981م في أسرة مناضله سياسياً ولها باع طويل في العمل العام والاجتماعي، هو ابن الدكتور “عبد الحميد العليمي” والصحفية “إكرام يوسف” احد قيادات الحركة الطلابية الجامعية في السبعينات مما جعله ينخرط في النشاط السياسي مبكراً.

ظهرت الميول السياسية للشاب المصري “زياد العلمي” وهو لا يزال طالباً في المرحلة الثانوية مما أدي إلي اعتقاله أربعة مرات في عصر مبارك، ولكن لم تثنه تلك الاعتقالات عن أفكاره واستمر في نشاطه السياسي بعد التحاقه بالجامعة التي تخرج منها بصعوبة لكثره فصله حتى لا يترشح في الانتخابات الطلابية.




أصدر “العليمي” خلال سنوات دراسته الجامعية عدداً من المجلات الطلابية منها “الراية” و”مناصرة” و”الطريق”، كما شارك في تأسيس اللجنة الطلابية للدفاع عن الحريات ولجنة مناصرة الشعب الفلسطيني بجامعة القاهرة، بالإضافة إلي تنظيم المظاهرات المناهضة للغزو الأمريكي للعراق.

عقب حصوله علي ليسانس من كلية الحقوق عمل بالمحاماة من خلال مكتب “العليمى” في منطقة المنيل الذي تبنى عدد من قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، كما شارك كمؤسس في أكثر الحركات التي هزت نظام مبارك منها “كفاية” و”الجمعية الوطنية للتغيير”، وقام أيضاً بتأسيس جريدة البديل المعارضة.

يُعد “زياد العليمى” أحد أبرز نشطاء التجمعات الاحتجاجية، ومشارك اساسى في ثورة 25 يناير المصرية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق “مبارك”، حيث تم اعتقاله من قبل قوات الأمن المصرية بتهمه زعزعة الأمن العام، كما أنه من المناصرين للدكتور “محمد البرادعى” رئيساً لمصر.

هو حالياً عضو المجلس التنفيذي لائتلاف شباب الثورة والمتحدث الرسمي له، كما أنه وكيل مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وقد تمكن “زياد العليمى” من الحصول علي مقعد بالبرلمان المصري عام 2012م بعد أن خاضها على رأس قائمة تحالف “الكتلة المصرية”.