الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الخميس 24 ديسمبر 2015, 12:33 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو برونزي
عضو برونزي


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1700
تاريخ التسجيل : 23/12/2015
التقييم : 1391
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-shbab.com
مُساهمةموضوع: تفسير آية الكرسي / للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى


تفسير آية الكرسي / للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى


بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى:

{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ

مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ

وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا

وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }

سورة البقرة { 255 }




هذه الآية الكريمة أعظم آيات القرآن وأفضلها وأجلها،

وذلك لما اشتملت عليه من الأمور العظيمة والصفات الكريمة،

فلهذا كثرت الأحاديث في الترغيب في قراءتها

وجعلها وردا للإنسان في أوقاته صباحا ومساء

وعند نومه وأدبار الصلوات المكتوبات،



فأخبر تعالى عن نفسه الكريمة بأن { لا إله إلا هو } أي:

لا معبود بحق سواه،

فهو الإله الحق

الذي تتعين أن تكون جميع أنواع العبادة والطاعة والتأله له تعالى،


لكماله وكمال صفاته وعظيم نعمه،

ولكون العبد مستحقا أن يكون عبدا لربه،

ممتثلا أوامره مجتنبا نواهيه،



وكل ما سوى الله تعالى باطل،

فعبادة ما سواه باطلة،

لكون ما سوى الله

مخلوقا ناقصا مدبرا فقيرا من جميع الوجوه،

فلم يستحق شيئا من أنواع العبادة،




وقوله: { الحي القيوم } هذان الاسمان الكريمان

يدلان على سائر الأسماء الحسنى دلالة مطابقة وتضمنا ولزوما،


فالحي من له الحياة الكاملة المستلزمة لجميع صفات الذات،

كالسمع والبصر والعلم والقدرة، ونحو ذلك،


والقيوم: هو الذي قام بنفسه وقام بغيره،

وذلك مستلزم لجميع الأفعال التي اتصف بها رب العالمين

من فعله ما يشاء من الاستواء والنزول والكلام والقول

والخلق والرزق والإماتة والإحياء، وسائر أنواع التدبير،

كل ذلك داخل في قيومية الباري،



ولهذا قال بعض المحققين:

إنهما الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب، وإذا سئل به أعطى،


ومن تمام حياته وقيوميته أن { لا تأخذه سنة ولا نوم } والسنة النعاس


{ له ما في السماوات وما في الأرض }

أي: هو المالك وما سواه مملوك


وهو الخالق الرازق المدبر

وغيره مخلوق مرزوق مدبر لا يملك لنفسه ولا لغيره

مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض



فلهذا قال:

{ من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه }

أي: لا أحد يشفع عنده بدون إذنه،


فالشفاعة كلها لله تعالى،

ولكنه تعالى إذا أراد أن يرحم من يشاء من عباده


أذن لمن أراد أن يكرمه من عباده أن يشفع فيه،

لا يبتدئ الشافع قبل الإذن،




ثم قال { يعلم ما بين أيديهم } أي: ما مضى من جميع الأمور

{ وما خلفهم } أي: ما يستقبل منها،

فعلمه تعالى محيط بتفاصيل الأمور، متقدمها ومتأخرها،

بالظواهر والبواطن، بالغيب والشهادة،

والعباد ليس لهم من الأمر شيء

ولا من العلم مثقال ذرة إلا ما علمهم تعالى،




ولهذا قال: { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء

وسع كرسيه السماوات والأرض }

وهذا يدل على كمال عظمته وسعة سلطانه،

إذا كان هذه حالة الكرسي أنه يسع السماوات والأرض

على عظمتهما وعظمة من فيهما،

والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله تعالى،

بل هنا ما هو أعظم منه وهو العرش، وما لا يعلمه إلا هو،



وفي عظمة هذه المخلوقات تحير الأفكار وتكل الأبصار،

وتقلقل الجبال وتكع عنها فحول الرجال،

فكيف بعظمة خالقها ومبدعها،

والذي أودع فيها من الحكم والأسرار ما أودع،

والذي قد أمسك السماوات والأرض أن تزولا

من غير تعب ولا نصب،



فلهذا قال:


{ ولا يؤوده } أي: يثقله { حفظهما

وهو العلي } بذاته فوق عرشه،

العلي بقهره لجميع المخلوقات،

العلي بقدره لكمال صفاته


{ العظيم } الذي تتضاءل عند عظمته جبروت الجبابرة،

وتصغر في جانب جلاله أنوف الملوك القاهرة،


فسبحان من له العظمة العظيمة والكبرياء الجسيمة

والقهر والغلبة لكل شيء،


فقد اشتملت هذه الآية على توحيد الإلهية

وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات،

وعلى إحاطة ملكه وإحاطة علمه

وسعة سلطانه وجلاله ومجده،

وعظمته وكبريائه وعلوه على جميع مخلوقاته،


فهذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته،

متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا.

{ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ

وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } .


العلم لا بد فيه من إقرار القلب ومعرفته،
بمعنى ما طلب منه علمه، وتمامه أن يعمل بمقتضاه.

وهذا العلم الذي أمر الله به -وهو العلم بتوحيد الله-

فرض عين على كل إنسان، لا يسقط عن أحد،

كائنا من كان، بل كل مضطر إلى ذلك.

والطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا هو أمور:

أحدها بل أعظمها: تدبر أسمائه وصفاته، وأفعاله الدالة على كماله وعظمته وجلالته

فإنها توجب بذل الجهد في التأله له،

والتعبد للرب الكامل الذي له كل حمد ومجد وجلال وجمال.

الثاني:
العلم بأنه تعالى المنفرد بالخلق والتدبير،

فيعلم بذلك أنه المنفرد بالألوهية.

الثالث: العلم بأنه المنفرد بالنعم الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية،

فإن ذلك يوجب تعلق القلب به ومحبته، والتأله له وحده لا شريك له.

الرابع: ما نراه ونسمعه من الثواب لأوليائه القائمين بتوحيده من النصر والنعم العاجلة،

ومن عقوبته لأعدائه المشركين به،

فإن هذا داع إلى العلم، بأنه تعالى وحده المستحق للعبادة كلها.

الخامس:
معرفة أوصاف الأوثان والأنداد التي عبدت مع الله،

واتخذت آلهة، وأنها ناقصة من جميع الوجوه،

فقيرة بالذات، لا تملك لنفسها ولا لعابديها نفعا ولا ضرا،

ولا موتا ولا حياة ولا نشورا،

ولا ينصرون من عبدهم، ولا ينفعونهم بمثقال ذرة،

من جلب خير أو دفع شر،

فإن العلم بذلك يوجب العلم بأنه لا إله إلا هو وبطلان إلهية ما سواه.

السادس:
اتفاق كتب الله على ذلك، وتواطؤها عليه.

السابع:
أن خواص الخلق، الذين هم أكمل الخليقة أخلاقا وعقولا ورأيا وصوابا،

وعلما -وهم الرسل والأنبياء والعلماء الربانيون- قد شهدوا لله بذلك.

الثامن: ما أقامه الله من الأدلة الأفقية والنفسية،

التي تدل على التوحيد أعظم دلالة،

وتنادي عليه بلسان حالها بما أودعها من لطائف صنعته،

وبديع حكمته، وغرائب خلقه.


تفسير الشيخ السعدي
رحمه الله تعالى





ليس الكرسي كما فسر بعض العلماء بانه موضع قدم الرب ففي هذا تحجيم لله والله اكبر ونسبة الكرسي الى العرش كحلقة في فلاة ونسبة السموات والارض وما بينهما الى الكرسي كخمسة قروش في ترس(صحن) اذا ماهوالكرس؟
مالكرسي؟ الكرسي:هو الوسط الفضائي الذي تمور فيه السموات وتعوم فيه الكواكب والنجوم والمجرات،الذي حواها ووسعها كلها،ولا تثقله اوزانهاففي(وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا) الضميرفي(يَئُودُهُ )عائد على الكرسي(الفضاء)أي لاتثقله،أما(وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)فتابعة لـ(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) قال تعالى اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)

اكرر

ان الحيز الفضائي والذي تشغل السموات والأرض ومابينهما جزء منه وحواها كلها ولاتثقله اوزانها بل هي فيه كسبعة قروش في ترس(صحن)هذا الفضاء العظيم الذي وسع السموات والأرض وحفظها رغم أوزانها العظيمة هو(الكرسي)والعرش شيء اخر واعظم من الكرسي











الموضوع الأصلي : تفسير آية الكرسي / للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : نور الهدى






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top