الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الخميس 24 ديسمبر 2015, 12:42 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو برونزي
عضو برونزي


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1700
تاريخ التسجيل : 23/12/2015
التقييم : 1391
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-shbab.com
مُساهمةموضوع: القول في قصَّة البقرة وما رُوِي فيها


القول في قصَّة البقرة وما رُوِي فيها


القول في قصَّة البقرة
وما رُوِي فيها
قول الله تعالى ذكره: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً }[البقرة: 67] الآيات إلى قوله: {كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}[البقرة: 73]. ذكر أستاذنا السيد رشيد رضا عليه رحمة الله ورضوانه، والشيخ عبدالوهاب النجار في قصص الأنبياء: أن في التوراة في الإصحاح الحادي والعشرين من سفر الاشتراع ما نصه:
(1) إذا وجد قتيل في الأرض التي يعطيك الرب إلهك لتمتلكها واقعاً في الحقل لا يعلم من قتله
(2) يخرج شيوخك وقضاتك ويقيسون إلى المدن التي حول القتيل
(3) فالمدينة القربى من القتيل يأخذ شيوخ تلك القرية عجلة من البقر لم يحرث عليها لم تجر بالنهير
(4)
وينحدر شيوخ تلك المدينة بالعجلة إلى واد دائم السيلان لم يحرث فيه ولم يزرع ويكسرون عنق العجلة في الوادي
(5) ثم يتقدم الكهنة بني لاوى، لأنه إياهم اختار الرب إلهك ليخدموه، ويباركوا باسم الرب وحسب قولهم تكون كل خصومة وكل ضربة
(6)
ويغسل جميع شيوخ تلك المدينة القريبين من القتيل أيديهم على العجلة المكسورة العنق في الوادي
(7)
ويصحون ويقولون: أيدينا لم تسفك هذا الدم، وأعيننا لم تبصر
(Cool
اغفر لشعبك إسرائيل الذي فديت يا رب ولا تجعل دم بريء في وسط شعبك إسرائيل، فيغفر لهم الدم. اهـ. قال شيخنا السيد رشيد رحمه الله:فعلم من هذا أن الأمر
بذبح البقرة كان لفصل النزاع في واقعة قتل. ويروون في قصته روايات، منها: أن القاتل كان أخ المقتول، قتله لأجل الإرث، وأنه اتهم أهل الحي بالدم وطالبهم به. ومنها: أنه كان ابن أخيه. وغير ذلك مما لا حاجة إليه. وكانوا طلبوا من موسى الفصل في المسألة وبيان القاتل: ولما أمرهم بذبح البقرة استغربوه لما فيه من المباينة لما يطلبون، والبعد بينه وبين ما يريدون. اهـ. وروى ابن جرير في التفسير في سبب قيل موسى لهم{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً}
عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني قال "كان في بني إسرائيل رجل عقيم أو عاقر. قال فقتله وليه، ثم احتمله فألقاه في سبط غير سبطه. قال: فوقع بينهم فيه الشر، حتى أخذوا السلاح. قال: فقال أولو النهى: أتقتتلون وفيكم رسول الله؟ قال: فأتوا نبي الله، فقال: اذبحوا بقرة، فقالوا: أتتخذنا هزوا؟ قال: أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، قالوا: ادع لنا ربك يبين لنا ما هي؟ قال: إنه يقول إنها بقرة – إلى قوله: فذبحوها وما كادوا يفعلون. قال: فضرب فأخبرهم بقاتله. قال: ولم تؤخذ البقرة إلا بوزنها ذهبا. قال: ولو أنهم أخذوا أدنى بقرة لأجزأت عنهم. فلم يورث قاتل بعد ذلك" ثم روي عن أبي العالية رواية أخرى نحو ذلك وفيها "أن المقتول كان غنياً ولم يكن له ولد وكان له قريب وكان وارثه فقتله ليرثه ثم ألقاه عل مجمع الطريق، وأتى موسى فقال له: إن قريب قتل وأتى إلى أمر عظيم، وإني لا أجد أحداً يبين لي من قتله غيرك يا نبي الله. قال: فنادى موسى في الناس: انشد الله من كان عنده من هذا علم إلا بينه لنا. فلم يكن عندهم علمه. فأقبل القاتل على موسى فقال: أنت نبي الله فاسأل لنا ربك أن يبين لنا، فسأل ربه فأوحى الله إليه: أن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة.. إلخ" وفيها "أنهم لم يجدوا البقرة التي نعتت لهم إلا عند عجوز عندها يتامى، وهي القيمة عليهم، فلما علمت أنهم لا يزكوا لهم غيرها أضعفت عليهم الثمن، فأتوا موسى فأخبروه أنهم لم يجدوا هذا العنت إلا عند فلانة، وأنها سألتهم أضعاف ثمنها؛ فقال لهم موسى: إن الله قد كان خفف عليكم فشددتم على أنفسكم فأعطوها رضاها ففعلوا واشتروها فذبحوها. فأمرهم موسى أن يأخذوا عظامها فيضربوا به القتيل؛ ففعلوا فرجع إليه روحه فسمى لهم قاتله، ثم عاد ميتا". وروي عن السدي "أن المقتول كان مكثراً من المال وكانت له ابنة وكان له ابن أخ محتاج، فخطب إليه ابن أخيه ابنته فأبى أن يزوجه إياها، فغضب الفتى وقال: والله لأقتلن عمي ولآخذن ماله ولأنكحن ابنته ولآكلن ديته. فأتاه الفتى وقد قدم تجار في بعض أسباط بني إسرائيل – فقال: يا عم؛ انطلق معي فخذ لي من تجارة هؤلاء القوم؛ لعلي أصيب فيها، فإنهم إذا رأوك معي أعطوني. فخرج العم مع الفتى ليلاً، فلما بلغ الشيخ ذلك السبط قتله الفتى ثم رجع إلى أهله فلما أصبح جاء يطلب عمه كأنه لا يدري أين هو، فلم يجده؛ فانطلق نحوه فإذا هو بذلك السبط مجتمعين عليه، فأخذهم وقال: قتلتم عمي فأدوا إليّ ديته وجعل يبكي ويحثو التراب على رأسه وينادي: واعماه، فرفعهم إلى موسى فقضى عليهم بالدية، فقالوا: يا نبي الله ادع الله لنا حتى يتبين له من صاحبه، فيؤ
خذ صاحب الجريمة، فوالله إن ديته علينا لهينة، ولكنا نستحي أن نعير به، فذلك حين يقول الله { وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا
}[البقرة: 72] الآية. فقال لهم موسى{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} الخ وفيها أنهم وجدوا البقرة عند شاب كان باراً بأبيه أعظم البر، حتى رفض أن يزعج أباه بإيقاظه من النوم ليشتري لؤلؤاً قيمته مائة ألف بثلاثين ألفاً، فعوضه الله عن هذه الصفقة بأضعاف وزن بقرته ذهباً. ثم ذكر روايات نحو هذه عن مجاهد ووهب بن منبه ومحمد بن قيس ثم قال: فقال الذين قيل لهم{ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا} [البقرة: 72] بعد أن علموا واستقر عندهم أن الذي أمرهم به موسى من ذلك عن أمر الله من ذبح بقرة جد وحق:{ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ} [البقرة: 68] فسألوا موسى أن يسأل ربه لهم ما كان الله قد كفاهم بقوله "اذبحوا بقرة" لأنه جل ثناؤه إنما أمرهم بذبح بقرة من البقر، أي بقرة شاءوا ذبحها من غير أن يحصر لهم ذلك على نوع منها دون نوع أو صنف دون صنف، فقالوا بحفاء أخلاقهم وغلظ طبائعهم، وسوء أفهامهم، وتكلف ما قد وضع الله عنهم مؤنته تعنتاً منهم لرسول الله، فلما تكلفوا – جهلاً منهم – ما تكلفوا من البحث عما كانوا قد كفوه من صفة البقرة التي أمروا بذبحها تعنتاً منهم بنبيهم موسى – صلوات الله عليه - بعد الذي كانوا أظهروا له من سوء الظن به فيما أخبرهم عن الله جل ثناؤه بقولهم{ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا } عاقبهم عز وجل بأن خص بذبح ما كان أمرهم بذبحه من البقر على نوع منها دون نوع. ثم روى عن ابن عباس وأبي العالية وقتادة وابن زيد "أنهم لو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم ولكنهم شددوا وتعنتوا موسى فشدد الله عليهم". قال أبو جعفر: وهذه الأقوال التي ذكرناها – إن بني إسرائيل لو كانوا أخذوا أدنى بقرة فذبحوها أجزأت عنهم ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم: من أوضح الدلالة على أن القوم كانوا يرون أن حكم الله فيما أمر ونهى في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم على العموم الظاهر دون الخصوص الباطن، إلا أن يخص بعض ما عمه ظاهر التنزيل كتاب من الله أو رسول الله، وأن التنزيل أو الرسول أن خص بعض ما عمه ظاهر التنزيل بحكم خلاف ما دل عليه الظاهر. فالمخصوص من ذلك خارج من حكم الآية التي عمت ذلك الجنس خاصة، وسائر حكم الآية على العموم. اهـ ببعض تصرف واختصار. وقد أطال القول والبيان في العموم والخصوص وأن أحكام الله جل ثناؤه في آي كتابه فيما أمر ونهى على العموم ما لم يخص ذلك ما يجب التسليم له، وأنه إذا خص منه شيء فالمخصوص منه خارج حكمه من حكم الآية العامة الظاهر، وسائر حكم الآية على ظاهر العموم. هذا وقد شذ الأستاذ الشيخ عبدالوهاب النجار – أطال الله حياته في صالح العمل – وجعل الآيات في قصتين مختلفتين وأن قوله تعالى{ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا } الخ يراد منه ضرب القاتل بعضو من المقتول ليحدث له من الانفعالات النفيسة ما يظهر به براءته أو اتهامه، وأن قصة البقرة في شأن قتيل آخر، وأن موسى عليه السلام أحلفهم على البقرة بعد ذبحها. وكل قوله هذا بعيد عما يؤديه سياق القرآن الكريم وعما فعله المتقدمون والمتأخرون من الآيات. وقد ذكر الإمام أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن مسائل في هذه الآيات الأولى: في سياق سببها؛ وذكر فيها نحواً مما ذكرنا عن ابن جرير رحمه الله.
الثانية:
في الحديث عن بني إسرائيل والرواية عنهم. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" ومعناه: الحديث عنهم بما يخبرون عن أنفسهم وقصصهم، لا بما يخبرون به عن غيرهم، لأن أخبارهم عن غيرهم مفتقرة إلى العدالة، وما يخبرون به عن أنفسهم من باب إقرار المرء على نفسه أو قومه فهو أعلم بذلك. وإذا أخبروا عن شرع لم يلزم قبوله., ففي رواية مالك عن عمر أنه قال "أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أمسك مصحفاً قد تشرمت حواشيه، فقال. ما هذا؟ قلت: جزء من التوراة، فغضب وقال: والله لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي". الثالثة: هل شرع من قبلنا شرع لنا؟ ثم حكى المذاهب في ذلك، وأن الصحيح القول بلزوم شرع من قبلنا لنا مما أخبرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم عنهم دون ما وصل إلينا من غيره لفساد الطرق إليهم. ثم قال: ونكتة ذلك أن الله أخبرنا عن قصص النبيين، فما كان من آيات الازدجار وذكر الاعتبار ففائدته الوعظ، وما كان من آيات الأحكام فالمراد به الامتثال له والاقتداء به قال ابن عباس، قال الله:{أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }[الأنعام: 90] فنبينا صلى الله عليه وسلم ممن أمره أن يقتدى بهم" الرابعة: لما ضرب بنو إسرائيل الميت بتلك القطعة من البقرة قال: دمي عند فلان، فتعين قتله. وقد استدل مالك – في رواية ابن القاسم وابن وهب عنه – على صحية القول بالقسامة بقول المقتول: دمي عند فلان هذا. وقال مالك: هذا مما يبين أن قول المقتول: دمي عند فلان، مقبول ويقسم عليه، فإن قيل: كان هذا آية ومعجزة على يد موسى لبني إسرائيل، قلنا: الآية والمعجزة إنما كانت في إحياء الميت، فلما صار حياً كان كلامه كسائر كلام الآدميين كلهم في القبور والرد. وهذا فن دقيق من العلم لا يتفطن له إلا مالك فإن قيل: فإنما قتله موسى بالآية، قلنا: ليس في القرآن أنه إذا أخبر وجب صدقه فلعله أمرهم بالقسامة معه، أو صدقه جبريل فقتله موسى، كما قتل النبي صلى الله عليه وسلم الحارث بن سويد بالمجرد بن زياد بإخبار جبريل له بذلك. ثم روى الأحاديث في إيمان القسامة مستدلاً بها على صحة قول مالك وغيره في اعتماد قول المقتول: دمي عند فلان. ثم قال: واستبعد ذلك البخاري والشافعي وجماع من العلماء وقالوا كيف يقبل قوله في الدم وهو لا يقبل في درهم، وإنما تستحق بالقسامة الدية. قال: وقد أحكمنا الجواب والاستدلال في موضعه، ونشير إليه الآن بوجهين، أحدهما أن السنة هي التي تمضي وترد لا اعتراض عليها ولا تناقض فيها، وقد تلونا أحاديثها. الثاني: أنه مع أن قوله لا يقبل في درهم قد علمتم أن قتيل المحلة يقسم فيه على الدية وليس هنالك قول لأحد، وإنما هي حال محتملة للتأويل والحق والباطل، إذ يجوز أن يقتله رجل ويجعله عند دار آخر، بل هذا هو الغالب من أفعالهم. اهـ. بتصرف. وسنستوفي تفسير الآيات في العدد الآتي إن شاء الله تعالى لأن القول قد طال والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.





الموضوع الأصلي : القول في قصَّة البقرة وما رُوِي فيها // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : نور الهدى






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top