الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الخميس 24 ديسمبر 2015, 12:57 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو برونزي
عضو برونزي


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1700
تاريخ التسجيل : 23/12/2015
التقييم : 1391
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-shbab.com
مُساهمةموضوع: الجهر بالبسملة


الجهر بالبسملة


{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} (الحشر:7).

ذكرنا سالفا أن التسمية لها شأن عظيم في مفتتح الأعمال؛ العبادات والعادات على حد سواء.
 
ومن الذكر الذي يشرع كذلك في مفتتح الأعمال التكبير، وهو قولك الله أكبر.

وإذا عقدنا مقارنة بينهما يكون التكبير هو الأفضل من وجوه كثيرة إلا أن التسمية أفضل من حيث الانتشار والاستعمال.

فالتسمية تصلح في مفتتح كل عمل بخلاف التكبير، فمثلا وأنت تدخل البيوت فلا يصلح التكبير، بل عليك أن تصطحب معك السلامة والسلام والبركة والمودة والرحمة واللطف وغير ذلك مما يحتاجه أهل البيت، أما إذا كبرت فكأنك داخل لمعركة أو تستقوي على أهل البيت وتعدهم بالويل والثبور، وهذا لا يصلح.

أما التكبير فإنه مفضل لأن فيه معان زائدة، فلفظ الجلالة موجود فيهما جميعا، إلا أن التكبير به معان إضافية، فقولنا (الله أكبر) أي أكبر من هوانا وأكبر من الشياطين وأكبر من متاع الدنيا وأكبر من كل عظيم، فتطرد به غير الله من قلبك، وتستجلب به صفات الجبورت والكبرياء لله عز وجل، وتستجلب به كذلك قوة تساعدك على إتمام أعمالك، وغير ذلك.

ولفظ الجلالة في التكبير متقدم، إلا ترى أن أفضل آية في القرآن فضلت لأن لفظ الجلالة تقدم فيها قبل كلمة التوحيد، بخلاف باقي آيات التنزيه لله عز وجل.

فإذا تساويا فضل التكبير على البسملة، فمثلا الحداد الذي يرفع المطرقة نقول له التكبير أفضل من البسملة، لأن لسان حالك يقول يا قوي قوني، وهي متحققه في التكبير.

وقد جمع بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي صحيح أبي داود والترمذي أنه أتي بكبش يوم الأضحى فذبحه وقال: (
(بسم الله والله أكبر)).
وهذا لأن البسملة أعم، والتكبير أخص، فجاز الجمع بينهما، ويستقبح العكس، وهو التكبير ثم البسملة.

وعلى هذا جاءت كل الأحاديث التي تتحدث عن البسملة في الصلاة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجهر بها، وذلك لأنها وقعت بين التكبير والحمد، وهما من أحب الكلام إلى الله، فقد قال رسول صلى الله عليه وسلم:
(( أَحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ : ( سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ، لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ . وهنَّ من القرآنِ

الراوي: سمرة بن جندب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1546
خلاصة حكم المحدث: صحيح


)). فوقعت البسملة بين التكبير والحمد، فأسر بها أو أسقطها صلى الله عليه وسلم.

وليحذر الذين يصرون على الجهر بالبسملة دائما فليحذوا من قوله تعالى: {

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ(_النور 63)


والبسملة كما قررنا من قبل آية من الفاتحة في رواية صحيحه وهي آية متسقلة في رواية ثانية صحيحة وأننا ينبغي علينا إلا نضرب آيات الله بعضها ببعض بل هما متكاملاتان تصدق الأولى الثانية، وقلنا أن أدلة كل فريق لا تسلم من نقد.
 
ومن أقوى ما استدل به الفريق الذي يرى أن البسملة آية من الفاتحة دائما، قوله صلى الله عليه وسلم:
((إذا قرأْتُمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فاقرؤُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّها أمُّ القرآنِ، وأمُّ الكتابِ، والسَّبْعُ المَثَانِي، وبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِحْدَى آياتِها
الراوي: أبو هريرة المحدث:
الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 729
خلاصة حكم المحدث: صحيح)).
ويخرج ذلك أن الأمر للقراءة بها خارج الصلاة، أو للإسرار بها، جمعا بين الأدلة.

ومن أقوى ما استدل به القائلين بأنها ليست آية في الفاتحة الحديث القدسي: (
(
إن اللهَ تعالى يقولُ : قسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفينِ ، نصفُها لي ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ ، فإذا قالَ : { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين } قالَ اللهُ : حمِدني عبدي ، وإذا قالَ : { الرحمنُ الرحيمُ } قالَ اللهُ : أثنى عليَّ عبدي ، وإذا قالَ : { مالكِ يومِ الدينِ } قال اللهُ عز وجل : مجّدني عبدي ، وفي روايةٍ فوَّضَ إليَّ عبدي ، وإذا قالَ : { إياكَ نعبدُ وإياكَ نستعينُ } قال : فهذه الآيةُ بيني وبين عبدي نصفينِ ولعبدي ما سألَ ، فإذا قالَ : { اهدنا الصراطَ المستقيمَ صراطَ الذين أنعمتَ عليهم غيرِ المغضوبِ عليهم ولا الضالينَ } قال : فهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ الراوي: [أبو هريرة] المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 14/7
خلاصة حكم المحدث: صحيح


))، ونقول لا نسلم لكم أن الصلاة في الحديث هي الفاتحة لأنه يتطرق إليها احتمالات: منها أن تكون الصلاة هنا بمعنى الدعاء الذي في سورة الفاتحة، والبسملة ليست من الدعاء اتفاقا، ومنها أن تكون الصلاة بمعنى الصلاة المعهودة المعروفة، وأن الله تعالى خص الدعاء الذي في الفاتحة بالكلام هنا لأنها الذكر الوحيد في الصلاة الذي لا تصح الصلاة إلا به، وغير ذلك من الاحتمالات، فسقط الاستدلال به، وقالوا كذلك أن النصفين هما ثلاثة آيات في أولها والرابعة وسط وثلاتة آيات في آخرها، نقول لهم لماذا لا يكون التقسيم هنا بالحروف أو بالمعاني، أو غير ذلك.

وعلى هذا فمن قرأ بقراءة حفص أو ما شابهها فعليه أن يسر بها في الصلاة ويجهر بها خارج الصلاة، ومن قرأ بقراءة ورش وما شابهها فعليه أن يسقطها ولا شيء عليه، والله أعلم.

أما الجهر في الصلاة بها فهو مخالف للسنة، ومخالف للذوق العربي. ولكن من فعل ذلك فقد قرأ برواية صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كنا نخشى عليه من مخالفة السنة، والله أعلم.





الموضوع الأصلي : الجهر بالبسملة // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : نور الهدى






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top