الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الثلاثاء 02 مايو 2017, 10:19 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو ماسي
عضو ماسي

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2763
تاريخ التسجيل : 02/05/2017
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: آيات المقطع الخامس والأخير لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع


آيات المقطع الخامس والأخير لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع


اقتباس :
بسم الله الرّحمن الرّحيم

يتكلم المقطع الأخير من سورة الفرقان عن صفات عباد الرّحمن وما لهم من الأجر والثّواب في الآخرة ، ولقد ذكر الله - جل وعلا – فيهم إحدى عشرة صفة كما ذكر القرطبي .

قال القرطبي : (وهي إحدى عشرة : التّواضع ، والحلم ، والتّهجد ، والخوف ، وترك الإسراف والإقتار ، والنّزاهة عن الشّرك والزّنى والقتل ، والتّوبة وتجنّب الكذب ، والعفو عن المسيء ، وقبول المواعظ ، والابتهال إلى الله )



الآية الثاّلثة والسّتون : (وعباد الرّحمن الذين يمشون على الأرض هونًا ) بعد أن بيّن الله تعالى شرك المشركين في الآيات السّابقة وذَكَر رفضهم السّجود للرّحمن ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرّحمن قالوا وما الرّحمن ) ؛ بيّن هنا أن هناك فريق آخر استجاب لدعوة نبيّه - صلى الله عليه وسلم - ؛ فريق آمن بالرّحمن ويسجد للرّحمن ، فسماهم عباد ( الرحمن ) تشريفًا لهم ، ثم بدأ - جلّ وعلا - بذكر صفات هذا الفريق في هذه الآية إلى الآية الرّابعة والسّبعون وتخللتها آيات ثلاث وهي :

الآية التّاسعة والسّتّون والآية السّبعون والآية الحادية والسّبعون .




ملاحظة : لقد عد القرطبي – رحمه الله – الآيتان السّبعون والآية الحادية والسّبعون فيهما صفة التّوبة لعباد الرحمن وعلى ذلك فهي متصلة بآيات صفاتهم والله أعلم ، ولكنّني عددتهما فاصلا محاولة مني في ربط الآيات كما يبدوا لي في الظاهر . والله أعلم . وأستفغر الله على أي خطأ .


الآية التّاسعة والسّتون : كانت تتمة للوعيد المذكور في نهاية الآية الثّامنة والسّتون ( ومن يفعل ذلك يلق آثامًا )؛ وعيد للمشركين .




الآيتان ( السّبعون والحادية والسّبعون ) : كلاهما تتكلمان عن التّوبة ؛ فعلى أحد التّفاسير ؛ الآية الأولى : كانت فيمن تاب من المشركين عن الشّرك وكان قد فعل القتل والزّنا أيّام شركه – لذا قال تعالى فيها ( وآمن ) - فإنه لا يدخل في هذا الوعيد لأنّ الإسلام يجب ما قبله ففيها طمأنة لهؤلاء . و الثّانية : كانت فيمن تاب من المسلمين لذا لم يقل فيها - جل وعلا – وآمن ، بل قال فقط ( من تاب وعمل صالحًا ) .



قال الشوكاني في قوله تعالى : ( ومن تاب وعمل صالحًا فإنه يتوب إلى الله متابًا ) : قال القفّال : يحتمل أن تكون الآية الأولى فيمن تاب من المشركين ، ولهذا قال :إلا من تاب وآمن ثم عطف عليه من تاب من المسلمين وأتبع توبته عملا صالحا،فله حكم التّائبين أيضا )


وقال البغوي – رحمه الله - قوله - عز وجل - : ( ومن تاب وعمل صالحا ) قال بعض أهل العلم : هذا في التّوبة عن غير ما سبق ذكره في الآية الأولى من القتل والزّنا ، يعني : من تاب من الشّرك وعمل صالحا ، أي : أدّى الفرائض ممن لم يقتل ولم يزن ، ) ( فإنه يتوب إلى الله ) أي : يعود إليه بعد الموت ، ) ( متابًا ) حسنا يفضل به على غيره ممن قتل وزنى ، فالتّوبة الأولى وهو قوله : " ومن تاب " رجوع عن الشّرك ، والثّاني رجوع إلى الله للجزاء والمكافأة . [ ص: 98 ] وقال بعضهم : هذه الآية أيضا في التّوبة عن جميع السيئات . ومعناه : ومن أراد التوبة وعزم عليها فليتب لوجه الله . وقوله : ( يتوب إلى الله ) خبر بمعنى الأمر ، أي : ليتب إلى الله . وقيل : معناه فليعلم أن توبته ومصيره إلى الله ) .

الآيتان الخامسة والسّبعون والسّادسة والسّبعون : يخبر فيهما الله - جل وعلا - عن جزاء عباد الرّحمن ؛ فهؤلاء جزاؤهم الغرفة بما صبروا خالدين فيها . قال القرطبي - رحمه الله - : ( هي الدّرجة الرّفيعة وهي أعلى منازل الجنّة وأفضلها ) .



الآية السّابعة والسّبعون والأخيرة : ( قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما )

تبيّن حقارة المشركين عند ربّهم وعدم مبالاته - جل وعلا - بكفرهم وأنّه سبحانه ما أرسل رسوله - صلّى الله عليه وسلّم - إليهم إلا رحمة بهم .

قال ابن عاشور – رحمه الله تعالى – ( لما استوعبت السورة أغراض التنويه بالرّسالة والقرآن ، وما تضمّنته من توحيد الله ، ومن صفة كبرياء المعاندين وتعللاتهم ، وأحوال المؤمنين ، وأقيمت الحجج الدّامغة للمعرضين ، ختمت بأمر الله رسوله عليه الصّلاة والسّلام أن يخاطب المشركين بكلمة جامعة يزال بها غرورهم وإعجابهم بأنفسهم وحسبانهم أنهم قد شفوا غليلهم من الرّسول بالإعراض عن دعوته وتوركهم في مجادلته ؛ فبيّن لهم حقارتهم عند الله تعالى ، وأنه ما بعث إليهم رسوله وخاطبهم بكتابه إلا رحمة منه بهم لإصلاح حالهم وقطعا لعذرهم فإذ كذّبوا فسوف يحل بهم العذاب ).



انتهى ربط آيات سورة الفرقان بفضل من الله تعالى وأستغفر الله العظيم على أي خطأ أو زلل .





الموضوع الأصلي : آيات المقطع الخامس والأخير لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : بنوتة كول






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top