الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الثلاثاء 02 مايو 2017, 10:21 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو ماسي
عضو ماسي

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2763
تاريخ التسجيل : 02/05/2017
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: آيات المقطع الرابع لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع


آيات المقطع الرابع لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع


بسمّ الله الرّحمن الرّحيم

الآيات من الخامسة والأربعين إلى الرّابعة والخمسين :

جاءت بالاستدلال على عظيم قدرة الله تعالى وأنّه وحده المستحق للعبادة ، فهي إبطال لشرك المشركين المذكور في الآية الثّالثة ، فبعد أن بيّن الله تعالى عظيم قدره وقدرته في الآية الثّانية في بداية السّورة وذَكر التعجّب من شرك المشركين في الآية الثّالثة ، كانت هنا في نهاية السّورة عودة لما أُرِيد في بدايتها ، ولقد تخللت هذه الآيات آيتان ؛ هما (الحادية والخمسون والثّانية والخمسون ) كان فيهما عودة إلى الآية الأولى من السّورة وبيان أن رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم - مرسل للنّاس كافة فهو نذير للعالمين قال تعالى : ( تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا) ولقد ذُكِرتا بعد أن قال تعالى ( ولقد صرّفناه بينهم ليذكروا ) أي كما أن الله تعالى صرّف المطر على أنحاء مختلفة فهو قادر على أن يجعل لكل قرية نذير ولكنّه - جلّ وعلا - أراد بأن يكون سيدنا محمّد هو وحده نذير للعالمين .

الآية الخامسة والخمسون : فيها تعجّب من حال المشركين فبعد كل هذه الدلائل على عظيم قدرة الله تعالى يعبدون غيره سبحانه.


الآيات من السّادسة والخمسين إلى التّاسعة والخمسين :

بعد أن ذكر الله تعالى استمرار المشركين على عبادة غيره – جلّ وعلا - ذكر استمرارهم على تكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبيّن الله تعالى في الآية أن سيدنا محمّد إنّما هو بشير ونذير لا يَسأل أجرًا على ما بعثه الله به ، ثم أمر نبيّه - صلى الله عليه وسلّم - بالتوكّل عليه في التّبليغ ومواجهة هؤلاء المشركين ؛ يتوكّل على من يستحق التّوكّل عليه ؛ يتوكّل على الحيّ الذي لا يموت ؛ يتوكّل على من خلق السّموات والأرض وما بينهما هوالرّحمن الخبير .


الآية السّتون :قال ابن عاشور – رحمه الله - : ( لما جرى وصف الله تعالى بالرّحمن مع صفات أخر استطرد ذكر كفر المشركين بهذا الوصف )

فبيّن تعالى هنا أنهم كفروا بالرّحمن ؛ كفروا به ، وأبوا أن يسجدوا له .

وقال الطّبري - رحمه الله - : (يقول تعالى ذكره : وإذا قيل لهؤلاء الذين يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرّهم : ( اسجدوا للرّحمن ) أي اجعلوا سجودكم لله خالصا دون الآلهة والأوثان . قالوا : ( أنسجد لما تأمرنا ).


الآية الحادية والسّتون : ( تبارك الذي جعل في السّماء بروجًا وجعل فيه سراجًا وقمرًا منيرًا )

جاء في البحر المحيط : (لما جعلت قريش سؤالها عن اسمه الذي هو الرحمن سؤالا عن مجهول ; نزلت هذه الآية مصرّحة بصفاته التي تعرف به وتوجب الإقرار بألوهيّته )

قال ابن كثير: ( يقول تعالى ممجّدا نفسه ، ومعظّما على جميل ما خلق في السماء من البروج).


الآية الثانية والسّتون : فيها ذم للكفّار( لمن أراد أن يذكّر أو أراد شكورًا ) وأكثرهم لم يرد ذلك – والله أعلم - وفيها دعوة إلى الاعتبار في خلق الله تعالى – والله أعلم - قال القرطبي : ( أي جعل الليل والنّهار ذوي خلفة ، أي اختلاف . لمن أراد أن يذّكر أي يتذكر ، فيعلم أنّ الله لم يجعله كذلك عبثا فيعتبر في مصنوعات الله ، ويشكر الله تعالى على نعمه عليه في العقل والفكر والفهم ). انتهى .




الموضوع الأصلي : آيات المقطع الرابع لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : بنوتة كول






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top