الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الثلاثاء 02 مايو 2017, 10:22 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو ماسي
عضو ماسي

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2763
تاريخ التسجيل : 02/05/2017
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: آيات المقطع الثالث لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع


آيات المقطع الثالث لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع


بسم الله الرّحمن الرّحيم

الرّبط بين الآيات بإجمال :

الآيات الثّانية والثّلاثون ، والثّالثة والثّلاثون ، والرّابعة والثلاثون : على التّوالي ( افتراء آخر من افتراءات المشركين واعتراض آخر ، ثم إخبار الله تعالى بأنه هو مدحض كل حجة من حججهم وكل اعتراض من اعتراضاتهم ، لا يترك منها واحدة ، وهو سبحانه بذلك لا يترك رسوله وحده ، ثم تسلية الرسول الله صلى الله عليه وسلّم )

الآيات من الخامسة والثّلاثين إلى الثّامنة والثّلاثين : تمثيل هؤلاء المشركين بالأمم السّابقة في تكذيبهم الرّسل ليتّعظوا فينتهوا وفي الآيات زيادة تسلية لرسول الله كما ذكر ابن عاشور رحمه الله .


الآية التّاسعة والثّلاثون : بعد أن ذكر الله تعالى أمثلة على عقاب الأمم المكذّبة بيّن - جلّ وعلا – أنه سبحانه لا يعذّب إلا بعد الموعظة والإعذار .

الآية الأربعون : يخبر الله تعالى بها عن عدم اتّعاظ المشركين بمن ذكرهم من الأمم بل فهم أيضًا لم يتّعظوا بما هو أبين لهم وبما رأوه رأيا العين من بقايا عذاب هذه الأمم .

الآيات الحادية والأربعون ، والثّانية والأربعون ، والثّالثة والأربعون ، والرّابعة والأربعون : على التّوالي : ( ذكر صنف آخر من صنوف إيذاء المشركين لرسول الله وكان هذا الصّنف هنا هو هنا الاستهزاء به عند رؤيته صلّى الله عليه وسلّم ، ثمّ بيان أن المشركين هم من يستحق أن يستهزئ بهم ، ثم بيان استحالة اهتداء أمثال هؤلاء لأنهم اتخذوا أهواءهم آلهة لهم ، ثمّ إن هؤلاء أيضا لا ينتفعون بالحجج والموعظة كالتي ذكرت لهم في الآيات السّابقة من عذاب الأمم السّالفة ).


الرّبط بين الآيات مع شيء من التفصيل :


الآية الثّانية والثّلاثون مقولة أخرى واعتراض آخر من اعتراضات المشركين - كما في الآيات الرّابعة و الخامسة والسّابعة والثّامنة والحادية والعشرين - حيث اعترضوا هنا على نزول القرآن منجمًا فقالوا ( لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة ).


الآية الثالثة والثّلاثون : يخبر الله - جل وعلا - أنه مدحض لحجج المشركين دائما وهو لهم بالمرصاد ( ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا )

قال الطّبري - رحمه الله - : ( ولا يأتيك يا محمد هؤلاء المشركون بمثل يضربونه إلّا جئناك من الحق بما نبطل به ما جاءوا به وأحسن منه تفسيرًا ) .


الآية الرّابعة والثّلاثون : ( الذين يحشرون على وجوههم في جهنّم ) فيها تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ؛ حيث إنّ إخبار الرّسول صلّى الله عليه وسلّم بما سيحل بالمكذّبين هو مما تحصل به التّسلية له عليه الصّلاة والسّلام .

قال ابن عاشور – رحمة الله – ( اسئناف ابتدائي لتسلية الرّسول ولوعيد المشركين وذمّهم ) .


الآيات من الخامسة والثّلاثين إلى الثّامنة والثّلاثين : تمثيل هؤلاء المشركين بالأمم السّابقة في تكذيبهم الرّسل ليتّعظوا فينتهوا وفي الآيات زيادة تسلية لرسول الله كما ذكر ابن عاشور رحمه الله .

قال ابن عاشور رحمه الله تعالى : ( لما جرى الوعيد والتّسلية بذكر حال المكذّبين للرّسول - عليه الصّلاة والسّلام - عطف على ذلك تمثيلهم بالأمم المكذّبين رسلهم ليحصل من ذلك موعظة هؤلاء وزيادة تسلية الرّسول والتّعريض بوعده والانتصار له )


الآية التّاسعة والثّلاثون : بعد أن ذكر الله تعالى أمثلة على عقاب الأمم المكذّبة بيّن - جلّ وعلا – أنه سبحانه لا يعذّب إلا بعد الموعظة والإعذار .

قال الطّبري - رحمه الله - : (يقول تعالى ذكره : وكل هذه الأمم التي أهلكناها التي سمّيناها لكم أو لم نسمّها ضربنا له الأمثال يقول : مثّلنا له الأمثال ونبّهناها على حججنا عليها ، وأعذرنا إليها بالعبر والمواعظ ، فلم نهلك أمّة إلا بعد الإبلاغ إليهم في المعذرة )


الآية الأربعون : يخبر الله تعالى بها عن عدم اتعاظ المشركين بمن ذكرهم من الأمم بل فهم أيضًا لم يتّعظوا بما هو أبين لهم وبما رأوه رأيا العين من بقايا عذاب هذه الأمم .

قال ابن عاشور - رحمه الله – : ( لمّا كان سوق خبر قوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الرّس وما بينهما من القرون مقصودًا لاعتبار قريش بمصائرهم ، نقل نظم الكلام هنا إلى إضاعتهم الاعتبار بذلك وبما هو أظهر منه لأنظارهم وهو آثار العذاب الذي نزل بقرية قوم لوط )

جاء في البحر المحيط : ( والضّمير في ( ولقد أتوا ) لقريش كانوا يمرّون على سدوم من قرى قوم لوط في متاجرهم إلى الشّام ، وكانت قرى خمسة ، أهلك الله منها أربعا وبقيت واحدة ، وهي زغر لم يكن أهلها يعملون ذلك العمل )


الآية الحادية والأربعون : صنف آخر من صنوف إيذاء المشركين لرسول الله صلّى الله عليه وسلم مما سبق ذكره في السّورة إلا إنه هنا حين يرونه أما ما سبق فكان في الغيبة .

قال ابن عاشور - رحمه الله - : ( كان ما تقدمت حكايته من صنوف أذاهم الرّسول عليه الصلاة والسّلام أقوالًا في مغيبه ، فعطف عليها في هذه الآية أذى خاص وهو الأذى حين يرونه ، وهذا صنف من صنوف الأذى تبعثهم إليه مشاهدة الرّسول في غير زيّ الكبراء والمترفين لا يجر المطارف ، ولا يركب النّجائب ، ولا يمش مرحًا ، ولا ينظر خيلاء ، ويجالس الصّالحين ويعرض عن المشركين ويرفق بالضّعفاء ويواصل الفقراء .. )


الآية الثّانية والأربعون : ( إن كاد ليضلّنا ) يظهر في هذه الآية أنهم هم من يستحق أن يسُتهزئ بهم ، لما يظهر من اضطراب حالهم ، وكما تظهر شدة جهاده صلى الله عليه وسلم في دعوتهم حتى أنه كاد أن يجعلهم يتركوا عبادة آلهتهم .

جاء في البحر المحيط : ( قيل : وتدلّ الآية على أنهم صاروا في ظهور حجته - عليه الصّلاة والسّلام - عليهم كالمجانين استهزءوا به أولا ، ثم إنهم وصفوه بأنه ( كاد ليضلنا ) عن مذهبنا ( لولا ) أنا قابلناه بالجمود والإصرار ، فهذا يدل على أنهم سلّموا له قوة الحجّة وكمال العقل ، فكونهم جمعوا بين الاستهزاء وبين هذه الكيدودة دل على أنّهم كانوا كالمتحيرين في أمره ، تارة يستهزئون منه وتارة يصفونه بما لا يليق إلا بالعالم الكامل )


الآية الثّالثة والأربعون : لما ظهرمن الآية السّابقة ( إن كاد ليضلنا ) شدة جهاده - صلى الله عليه وسلّم في دعوتهم - أخبر الله - جل وعلا - هنا أنّ أمثال هؤلاء لا يهتدون لأنهم اتخذوا أهواءهم آلهة لهم ، ففي الآية توجيه للرّسول للإعراض عن مجادلتهم .

قال ابن عاشور – رحمه الله تعالى – : ( استئناف خوطب به الرّسول صلى الله عليه وسلّم فيما يخطر بنفسه من الحزن على تكرر إعراضهم عن دعوته إذ كان حريصًا على هداهم والإلحاح في دعوتهم ، فأعلمه بأن مثلهم لا يرجى اهتداؤه لأنهم جعلوا هواهم إلههم فالخطاب للرّسول صلّى الله عليه وسلّم )


الآية الرّابعة والأربعون : ، في الآية توجيه آخر فلا يظنّ أن أمثال هؤلاء يدركون الدلائل والحجج - مما سبق من وعظهم بما حلّ بالأمم السّابقة أو غيره - فهم كالأنعام بل هم أضلّ .




الموضوع الأصلي : آيات المقطع الثالث لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : بنوتة كول






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top