الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومة

شاطر

الثلاثاء 02 مايو 2017, 10:23 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو ماسي
عضو ماسي

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 2763
تاريخ التسجيل : 02/05/2017
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: آيات المقطع الثاني لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع


آيات المقطع الثاني لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع


بسم الله الرّحمن الرّحيم



الآيات : السّابعة عشرة ، والثّامنة عشرة ، والتّاسعة عشرة : فيها بيان لما يحصل من تقريع لهؤلاء المشركين داخل هذا السّعير- الذي ذكر في الآيات السّابقة - من سؤال المعبودين من دون الله إن كانوا هم من أمر عابديهم بعبادتهم وبعد ذلك جواب هؤلاء المعبودين وتبرّؤهم ممن عبدوهم من دون الله ، ومن ثمّ إقامة الله - جل وعلا - الحجّة على هؤلاء العابدين بتكذيب معبوداتهم لهم وبراءتهم منهم .



الآية العشرون : ( وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلّا إنّهم ليأكلون الطّعام ويمشون في الأسواق ) هي ردّ على قول المشركين في الآية السّابعة ( مال هذا الرّسول يأكل الطّعام ويمشي في الأسواق ) حيث يخبر الله - جل وعلا – هنا - كما قال ابن كثير- بأن ( جميع من بعثه من الرّسل المتقدمين كانوا يأكلون الطّعام ويمشون في الأسواق للكسب والتّجارة ) .



قال ابن عاشور - رحمه الله - : ( وهذا ردّ على قولهم مال هذا الرّسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ) بعد أن ردّ عليهم قولهم (أو يُلقى إليه كنز أو تكون له جنّة يأكل منها )بقوله ( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرًا من ذلك )

وفي الآية تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ؛ قال ابن عاشور : ( والكلام تسلية للنّبي عن إعراض بعض قومه عن الإسلام ولذلك عقّب بقوله (أتصبرون ) ).



الآية الحادية والعشرون : فيها قول آخر من أقوال المشركين معطوف على ما قالوه في الأيات الرّابعة والخامسة والسّابعة والثّامنة ، ووصفهم هنا بـ ( الذين لا يرجون لقاءنا ) لأنهم بعد أن كذبوا بالله واليوم الآخر الذي يلقون ربهم فيه ، يناقضون أنفسهم هنا ويطلبون رؤيته في الدنيا ونزول الملائكة عليهم في الدنيا .

قال ابن عاشور – رحمه الله - : ( عنون في هذه المقالة بـ (الذين لا يرجون لقاءنا ) وعنون عليهم في المقلات السّابقة بـ ( الذين كفروا ) و ( الظالمون )لأن بين هذا الوصف ومقالتهم انتقاض ، فهم كذبوا بلقاء الآخرة بما فيه من رؤية الله والملائكة وطلبوا رؤية الله في الدنيا ونزول الملائكة عليهم في الدنيا ، وأرادوا تلقي الدّين من الملائكة أو من الله مباشرة ، فكان حكاية قولهم وذكر وصفهم تعجّب من تناقض مداركهم ).



الآيات من الثّانية والعشرين إلى الآية التّاسعة والعشرين : فيها وعيد لهؤلاء حين يرون الملائكة - التي طلبوا نزولها عليهم في الدنيا - يوم القيامة ، ووعيد من عدم قبول أعمالهم الصّالحة التي فعلوها في الدّنيا لأن العمل لكي يترتب عليه أثره في الآخرة يجب أن يتحقق في صاحبه شرط الإيمان وهؤلاء كافرون ، وتخلل ذلك وصف لسعادة أهل الجنّة ، ثم عودة وذكر أهوال هذا اليوم الذي لا يرجونه ، والحسرة والنّدم يومئذ لاتّباعهم السّادة والكبراء الذين كانوا هم سبب ضلالهم .



الآية الثّلاثون : قال الإمام محمّد بن جرير الطّبري - رحمه الله - : ( يقول تعالى ذكره : وقال الرّسول يوم يعضّ الظّالم على يديه : يا ربّ إن قومي الذين بعثتني إليهم لأدعوهم إلى توحيدك اتخذوا هذا القرآن مهجورا ).



الآية الحادية والثّلاثون : تسلية لرسول الله عندما كذّبوه واتّخذوا القرآن مهجورا ؛ بأنّه لست أنت النّبي الوحيد الذي كان له أعداء ، بل لكل نبيّ ممن سبقك عدو والله هو الهادي والنّصير .




الموضوع الأصلي : آيات المقطع الثاني لسورة الفرقان روابط الآيات والتسميع // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : بنوتة كول






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top