الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات سيدتي العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات سيدتي العربية :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام

شاطر

الجمعة 25 ديسمبر 2015, 9:40 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو برونزي
عضو برونزي


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1700
تاريخ التسجيل : 23/12/2015
التقييم : 1391
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-shbab.com
مُساهمةموضوع: العمرة في شهر رمضان


العمرة في شهر رمضان




إِنَ الحَمدَ لله نَحْمَدَه وُنَسْتعِينَ بهْ ونَسْتغفرَه ، ونَعوُذُ بالله مِنْ شِروُر أنْفْسِنا ومِن سَيئاتِ أعْمَالِنا ، مَنْ يُهدِه الله فلا مُضِل لَه ، ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له

ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له ، وأشهَدُ أنَ لا إله إلا الله وَحْده لا شريك له ، وأشهد أن مُحَمَداً عَبدُه وَرَسُوُله ..

اللهم صَلِّ وسَلِم وبَارِك عَلى عَبدِك ورَسُولك مُحَمَد وعَلى آله وصَحْبِه أجْمَعينْ ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَان إلى يَوُمِ الدِينْ وسَلِم تسْليمَاً كَثيراً

.. أمْا بَعد ...

حياكم الله جميعاً أيها الأحبة الكرام ، وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم جميعاً من الجنة

اضغط هنا لتكبير الصوره

العمرة في شهر رمضان

(ملف شامل)

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

رحمه الله





للعبادة في شهر رمضان طعمٌ خاص , يتذوقه المؤمنون الصادقون, الذين يرجون من الله تجارة لن تبور؛ ليوفيهم أجورهم, ويزيدهم من فضله. ومن هنا نجد السباق بين هؤلاء المؤمنين بأداء مختلف العبادات مفروضة ونافلة.. والعمرة إلى بيت الله في هذا الشهر المبارك لها مقام جليل, ليس في غيره من الشهور.


فالعمرة في رمضان تعدل حجة:


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((فإذا جاء رمضان فاعتمري. فإن عمرة فيه تعدل حجة)).
رواه البخاري (1782)، ومسلم (1256).

قال ابن حجر رحمه الله:

(فالحاصل أنه أعلمها أن العمرة في رمضان تعدل الحجة في الثواب)

((فتح الباري)) لابن حجر (3/604).
فإذا كان الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة, وإذا رجع ولم يرفث, ولم يفسق, خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه؛ فإن الذي يؤدي العمرة في رمضان خالصة مقبولة يحصل له من الفضل مثل ذلك، وفضل الله واسع.


والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما:


عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما))

رواه البخاري (1773)، ومسلم (1349).
فإذا أدَّى المسلم هذه العبادة من سفر, ومشقة, ومناسك مخلصاً لله, يرجو ثواب الله, ويخشى عقابه تحقق له ما يرجوه من الثواب بإذن الله.
تعريف العمرة:

العمرة في اللغة: هي الزيارة.

وشرعا: هي زيارة بيت الله الحرام، على وجه مخصوص، وهو النسك المعروف المتركب من الإحرام والتلبية، والطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير.


· أفضل وقت تؤدى فيه العمرة:


أفضل وقت تؤدى فيه العمرة في شهر رمضان، وذلك لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
"عمرة في رمضان تعدل حجة"
وفي رواية أخرى:
"تقضي حجة معي".



فتاوى العلماء في فضل العمرة في رمضان وبيان أحكامها



أولا: سماحة الشيخ العلامة ابن باز –رحمه الله- :
1- عنوان الفتوى: حكم أخذ الإجازات الاضطرارية من أجل

أداء العمرة في رمضان


السؤال: يقول: عندنا في العمل في عقد العمل أنه يستحق كل واحد من العاملين عشرة أيام إجازة اضطرارية، فهل يجوز أخذها في رمضان من أجل العمرة؟
الجواب: إذا سمح له المسئولون، يبين له أنه العمرة اضطرارية غير، العمرة، العمرة غير اضطرارية، فإذا كان أرادوا له رخصة مطلقة بحاجاته، هذي من الحاجات، أما الضرورة لا ما تسمى ضرورة، ولكن إذا كان يسمحون له أنه بياخذ عمرة، أو يترخص للجلوس مع أهله، أو لحاجات أخرى لا بأس، أما الضرورة غير، الضرورات: يكون مريض يضطر إلى ترك العمل، أو ضرورة مرضى يحتاج إلى الذهاب إلى المستشفيات، وما أشبه ذلك، المقصود يشرح لهم يشرح للمسئول أنه يريد العمرة.


2- عنوان الفتوى: أداء العمرة في رمضان


السؤال: رجل يريد أداء العمرة في رمضان، ولكن قبل ذهابه إلى مكة يريد الذهاب إلى جدة والبقاء فيها يومين، ثم بعد ذلك يذهب إلى مكة لأداء العمرة، علما بأن هذا الرجل قد نوى العمرة من الرياض وسوف يسافر بالطائرة، ماذا يفعل؟
الجواب: إذا نوى العمرة من الرياض يحرم من الميقات، ويبقى في جدة وهو محرم لقضاء حاجته، أو يبدأ في العمرة وينتهي منها ثم يرجع إلى جدة ما يتجاوز من الميقات إلا بإحرام فإن تجاوز إلى جدة غير محرم لزم أن يرجع الميقات ويحرم من الميقات وإن حب يذهب إلى جدة ويقضي حاجته ثم يرجع إلى الميقات فلا بأس المقصود لابد من الميقات إذا كان أراد العمرة من بلده لابد أن يحرم من الميقات ويذهب إلى جدة محرما ويقضي حاجته ثم يذهب إلى العمرة أو يبدأ بالعمرة فإن أحب أن يذهب إلى جدة غير محرم ويقضي حاجاته ثم يعود إلى الميقات ويحرم فلا بأس.

3- عنوان الفتوى: ميقات الإحرام لأداء العمرة


السؤال: سماحة الشيخ يقول السائل: أنا مقيم في الرياض، وأريد أن أزور أهلي في جدة، وأريد أداء العمرة في شهر رمضان إن شاء الله، فهل أحرم في جدة، أم لا بد من الإحرام في الميقات؟
الجواب: لا، ما دمت قصدت جدة لأداء العمرة تحرم من الميقات، وإذا أردت أن تبدأ بأهلك تبدأ بجدة، ثم ترجع إلى الميقات وتحرم من الميقات بالعمرة، أما إذا كنت لا ما قصدت أهلك ما عندك نية عمرة، ثم بدا لك أن تعتمر وأنت في جدة، فتحرم من جدة، أما إذا كنت مشيت من الرياض، أو من الخرج، أو من الحوط، أو من أي مكان بقصد العمرة، ولكن تمر أهلك بجدة، فأحرم من الميقات، وإن بدأت بأهلك، ثم رجعت من الميقات وأحرمت منه فلا بأس.
( من مكتبة مؤسسة الدعوة الخيرية )



ثانيا: معالي فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين –رحمه الله- :
1- عنوان الفتوى: نصيحة وتوجيه لبعض أئمة المساجد لمن يريد العمرة في رمضان


السؤال: ما توجيهكم ـ حفظكم الله ـ لبعض أئمة المساجد الذين يتركون مساجدهم في رمضان ويذهبون إلى مكة للعمرة والصلاة في الحرم خلال هذا الشهر؟
الجواب: توجيهنا لهؤلاء أن يعلموا أن بقاءهم في مساجدهم لاجتماع الناس فيها، وأداء واجبهم الذي التزموه أمام حكومتهم أفضل من أن يذهبوا إلى مكة ليقيموا فيها ويصلوا هناك. والنبي عليه الصلاة والسلام لم يذكر في رمضان في الذهاب إلى مكة إلا العمرة، فقال: "عمرة في رمضان تعدل حجة"، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلّم الإقامة هناك، ولكن لا شك أن الإقامة في مكة أفضل من الإقامة في غيرها، لكن لغير الإنسان الذي له عمل مرتبط به أمام حكومته، وواجب عليه أن يقوم به، فنصيحتي لهؤلاء إذا شاءوا أن يؤدوا العمرة أن يذهبوا إليها وأن يرجعوا منها بدون تأخُّر؛ ليقوموا بما يجب عليهم نحو إخوانهم وولاة أمورهم.



2- عنوان الفتوى: "عمرة في رمضان تعدل حجة"


السؤال: يعتقد بعض الناس أن العمرة في رمضان أمر واجب على كل مسلم لابد أن يؤديه ولو مرة في العمر، فهل هذا صحيح؟
الجواب: هذا غير صحيح. والعمرة واجبة مرة واحدة في العمر، ولا تجب أكثر من ذلك، والعمرة في رمضان مندوب إليها؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلّم- قال: "عمرة في رمضان تعدل حجة".
(موقع فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين –رحمه الله- )

ثالثا: معالي فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان :


1- عنوان الفتوى: ثواب تكرار العمرة في رمضان


السؤال: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، وهذا سائل يقول في سؤاله: إذا اعتمر المسلم مرتين في رمضان، هل يكون قد أصاب الأجر المذكور في الحديث مرتين؟
الجواب: النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "عمرة في رمضان تعدل حجة"، فإذا اعتمر في رمضان نال هذا الثواب، إذا تقبل الله منه، في رواية: "تعدل حجة معي"، يعني ثواب عظيم، أما تكرار العمرة في وقت متقارب، فهذا غير مرغوب فيه، العلماء يكرهونه تقارب العمرة في وقت متقارب، اللي يؤدي العمرة يجلس في مكة، هذا أفضل له يؤدي العمرة ويجلس في مكة، هذا أفضل له من أنه يخرج من مكة ويجيب عمرة ثانية، لأن صلاته في المسجد الحرام عن ألف صلاة، و طوافه بالبيت واعتكافه بالمسجد الحرام، هذا أفضل من العمرة.

2- عنوان الفتوى: ثواب العمرة في رمضان وغيره


السؤال: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا سائل يقول: ما حكم العمرة في رمضان، وهل تعادل حجة ، وسمعت لو أن الشخص اعتمر أكثر من مرة في غير رمضان فإنها تعادل حجة ؟
الجواب: هذا ورد في الحديث أن العمرة في رمضان تعدل حجة، في رواية تعدل حجة معي مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فيها فضل في رمضان فيها فضل لا شك في ذلك، أما في غير رمضان فلا أعرف أنها تعدل حجة، فهي عمرة الحج الأصغر، لكن العمرة في رمضان أصبح الناس الآن يسيئون التصرف، فأئمة المساجد بعضهم يترك المسجد ويروح يعتمر في رمضان، فيترك الواجب عليه ويروح يؤدي السنة، هذا لا يجوز أنه يترك عمله الواجب عليه وهو إمامة المسجد وفي رمضان الحاجة أشد، ويتركه ويروح يدور الفضل، الفضل في بقائه وأدائه عمله، وكذلك من الناس لم يذهب في ليلة سبعة وعشرين وقت ازدحام، أو في العشر الأواخر وقت الزحام فيحصل خطر ضيق وضنك، وقد لا يتمكن من أداء العمرة على الوجه المطلوب بسبب الزحام، وقد لا يتمكن حتى من الصلوات المفروضة في الحرم على الوجه المطلوب بسبب الزحام الشديد، فإذا كان فيه زحمة شديدة لا يروح، لا يؤدي عمرة يروح بأول الشهر، يروح في أول الشهر وقت خفة الزحام، أما إذا كان رمضان كله زحمة يخل العمرة بعد رمضان، أو قبل رمضان يروح، يعني في الأمر سعة -ولله الحمد-، فالعمرة التي يترتب عليها محاذير يتركها الإنسان، أما إذا تمكن من أداء العمرة بدون مشقة شديدة وبدون زحام، ففيها فضل عظيم في رمضان وفي غيرها، لكن في رمضان أفضل.






الموضوع الأصلي : العمرة في شهر رمضان // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : نور الهدى




الجمعة 25 ديسمبر 2015, 9:40 am
رقم المشاركة : ( 2 )
عضو برونزي
عضو برونزي


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1700
تاريخ التسجيل : 23/12/2015
التقييم : 1391
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-shbab.com
مُساهمةموضوع: رد: العمرة في شهر رمضان


العمرة في شهر رمضان



3- عنوان الفتوى: عمرة رمضان


السؤال: رأي فضيلتك في عمرة رمضان؟
الجواب: جيدة، طيبة، عمرة رمضان طيبة، لكن إذا كان في عمل أفضل منها، مثل كونه إمام مسجد ويقوم بإمامة المسجد، فهذا أفضل من العمرة، كونه مثلا يربي أولاده ويحفظهم من الضياع هذا أفضل من العمرة، كونه يعتكف يحيي سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ويعتكف في المسجد، فهذا أفضل من العمرة، في أعمال كثيرة أفضل من العمرة.

4- عنوان الفتوى: العمرة ليلة السابع والعشرين من رمضان


السؤال: أحسن الله إليكم، وهذا سائل يسأل:

عن العمرة ليلة السابع والعشرين من رمضان، هل لها مزية ؟
الجواب: لم يرد في تخصيص ليلة السابع والعشرون بالعمرة دليل، وإنما اجتهاد من الناس، لأنها هي التي يتحرى فيها ليلة القدر أكثر من غيرها، وبعض الناس يقول أبجيب عمرة في ليلة القدر يكون هذا أفضل، وهذا لا بأس إن أراد أنه يعتمر بأول رمضان، أو في وسطه، أو في آخره، كله لا بأس، أما تخصيصه أنه لا يعتمر إلا في ليلة سبع وعشرين، فهذا لا دليل عليه، ثم أيضا ليلة سبعة وعشرين أصبح الخطر فيها شديدا، زحام الكثير والشاق، حتى أنه بعضهم يخلع الإحرام ويهرب من مكة ويترك العمرة، بسبب الزحام والخوف من الخطف، خصوصا إذا كان معه نساء ولا أطفال، كثير منهم يخلعون الإحرام، ثم يرجعون، ثم يسألون بعدين نحن فعلنا كذا، وكذا، هل أحد حدكم على أنكم تروحون في هل الليلة هذي، ما أروح، لماذا لم تروحوا في أول الشهر في وقت السعة، أو في أول العشر، أو في وسط رمضان، فأنتم الذين فعلتم هذا الذي لا أصل له، ثم أيضا تصرفتم هذا التصرف السيئ.
(موقع فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان )

صِـــفَــةُ العُــمْرَة


عند وصول الميقات :

فإذا وصل من يريد العمرة إلى الميقات استحب له أن يغتسل ويتنظف ويتطيب يطيب بدنه دون ملابس الإحرام ، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم تجرد من المخيط عند الإحرام، واغتسل، ولما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله
قبل أن يطوف بالبيت).
وأمر عائشة لما حاضت وقد أحرمت بالعمرة أن تغتسل وتحرم بالحج.
وأمر صلى الله عليه وسلم أسماء بنت عميس لما ولدت بذي الحليفة أن تغتسل وتستثفر بثوب وتحرم، فدل ذلك على أن المرأة إذا وصلت إلى الميقات وهي حائض أو نفساء تغتسل وتحرم مع الناس، وتفعل ما يفعله الحاج غير الطواف بالبيت كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وأسماء بذلك ، فإذا لم يتيسر له الاغتسال في الميقات فلا حرج .
ويستحب لمن أراد الإحرام أن يتعاهد شاربه وأظفاره وعانته وإبطيه، فيأخذ ما تدعو الحاجة إلى أخذه لئلا يحتاج إلى أخذ ذلك بعد الإحرام وهو محرم عليه .

ثم يلبس الذكر إزارا ورداء، ويستحب أن يكونا أبيضين نظيفين، ويستحب أن يحرم في نعلين لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

((وليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين))

أخرجه الإمام أحمد رحمه الله.

وأما المرأة فيجوز لها أن تحرم فيما شاءت من ملابسها العادية من أسود أو أخضر أو غيرهما مع الحذر من التشبه بالرجال في لباسهم أو لبس مافيه زينة ، لكن ليس لها أن تلبس النقاب والقفازين حال إحرامها، ولكن تغطي وجهها وكفيها بغير النقاب والقفازين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة المحرمة عن لبس النقاب والقفازين.
وأما تخصيص بعض العامة إحرام المرأة في الأخضر أو الأسود دون غيرهما فلا أصل له.


نية الدخول في النسك :

ثم بعد الفراغ من الغسل والتنظيف ولبس ثياب الإحرام، ينوي بقلبه الدخول في النسك الذي يريده من حج أو عمرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى))
ويشرع له التلفظ بما نوى، فإن كانت نيته العمرة قال:
((لبيك عمرة)) أو ((اللهم لبيك عمرة)).
وإن كانت نيته الحج قال:
((لبيك حجا)) أو: ((اللهم لبيك حجا))
لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه من دابة أو سيارة أو غيرهما؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أهل بعد ما استوى على راحلته وانبعثت به من الميقات للسير، هذا هو الأصح من أقوال أهل العلم.
ولا يشرع له التلفظ بما نوى إلا في الإحرام خاصة لوروده عن النبي صلى الله عليه وسلم.


إذا دخل المسجد الحرام :

فإذا وصل إلى الكعبة قطع التلبية قبل أن يشرع في الطواف.


الطــواف :

ثم قصد الحجر الأسود واستقبله، ثم يستلمه بيمينه ويقبله إن تيسر ذلك ولا يؤذي الناس بالمزاحمة، ويقول عند استلامه: "بسم الله والله أكبر". فإن شق التقبيل استلمه بيده أو عصا، وَقَبَّلَ ما استلمه به، فإن شق استلامه أشار إليه، وقال: "الله أكبر".
ولا يقبل ما يشير به، ويجعل البيت عن يساره حال الطواف، وإن قال في ابتداء طوافه:
((اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك
محمد صلى الله عليه وسلم))
فهو حسن لأن ذلك قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ويطوف سبعة أشواط ويرمل في جميع الثلاثة الأول من الطواف الأول وهو الطواف الذي يأتي به أول ما يقدم مكة، أي طواف القدوم سواء كان معتمرا أو متمتعا أو محرما بالحج وحده، أو قارنا بينه وبين العمرة، ويمشي في الأربعة الباقية، يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود ويختم به، والرمل هو الإسراع
في المشي مع مقاربة الخطى.
ويستحب له أن يضطبع في جميع هذا الطواف دون غيره، والاضطباع أن يجعل وسط الرداء تحت منكبه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر.

وبعد فراغه من هذا الطواف يرتدي بردائه فيجعله على كتفيه وطرفيه على صدره قبل
أن يصلي ركعتي الطواف.
ولا يشرع الرمل والاضطباع في غير هذا الطواف ولا في السعي ولا للنساء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل الرمل والاضطباع إلا في طوافه الأول الذي أتى به حين قدم مكة، ويكون حال الطواف متطهرا من الأحداث والأخباث، خاضعا لربه متواضعا له.
ويستحب له أن يكثر في طوافه من ذكر الله والدعاء، وإن قرأ فيه شيئا من القرآن فحسن
ولا يجب في هذا الطواف ولا غيره من الأطوفة. ولا في السعي ذكر مخصوص
ولا دعاء مخصوص.
وأما ما أحدثه بعض الناس من تخصيص كل شوط من الطواف أو السعي بأذكار مخصوصة أو أدعية مخصوصة فلا أصل له، بل مهما تيسر من الذكر والدعاء كفى فإذا حاذى الركن اليماني استلمه بيمينه وقال:
"بسم الله والله أكبر"
ولا يقبله، فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه، ولا يشير إليه ولا يكبر عند محاذاته؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم، ويستحب له أن يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود:
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ**
وكلما حاذى الحجر الأسود استلمه وقبله وقال:
"الله أكبر".
فإن لم يتيسر استلامه وتقبيله أشار إليه كلما حاذاه وكبر.
ولا بأس بالطواف من وراء زمزم والمقام ولا سيما عند الزحام والمسجد كله محل للطواف ولو طاف في أروقة المسجد أجزأه ذلك، ولكن طوافه قرب الكعبة أفضل إذا تيسر ذلك.
فإذا فرغ من الطواف صلى ركعتين خلف المقام إذا تيسر له ذلك، وإن لم يتيسر له ذلك لزحام ونحوه صلاهما في أي موضع من المسجد، ويسن أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ** و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ**
ثم يقصد الحجر الأسود فيستلمه بيمينه إن تيسر له ذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه
وسلم في ذلك ، وإن لم يتيسر له فلا حرج .


السعـــي :

ثم يخرج إلى الصفا من بابه فيرقاه أو يقف عنده والرقي على الصفا أفضل إن تيسر، ويقرأ عند ذلك قوله تعالى:
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَآئِرِ اللَّهِ** .
ويستحب أن يستقبل القبلة ويحمد الله ويكبره ويقول:
"لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده"
ثم يدعو بما تيسر رافعا يديه، ويكرر هذا الذكر والدعاء ثلاث مرات ثم ينزل فيمشي إلى المروة حتى يصل إلى العلم الأول فيسرع الرجل في المشي إلى أن يصل إلى العلم الثاني، وأما المرأة فلا يشرع لها الإسراع بين العلمين لأنها عورة، وإنما المشروع لها المشي في السعي كله، ثم يمشي فيرقى المروة أو يقف عندها والرقي عليها أفضل إن تيسر ذلك، ويقول ويفعل على المروة كما قال وفعل على الصفا. ما عدا قراءة الآية وهي قوله تعالى:
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَآئِرِ اللَّهِ**
فهذا إنما يشرع عند الصعود إلى الصفا في الشوط الأول فقط؛ تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ويسرع في موضع الإسراع حتى يصل
إلى الصفا، يفعل ذلك سبع مرات ذهابه شوط، ورجوعه شوط؛ لأن النبي صلى
الله عليه وسلم فعل ما ذكر، وقال:
((خذوا عني مناسككم))
ويستحب أن يكثر في سعيه من الذكر والدعاء بما تيسر، وأن يكون متطهرا من الحدث الأكبر والأصغر، ولو سعى على غير طهارة أجزأه ذلك، وهكذا لو حاضت المرأة أو نفست بعد الطواف سعت وأجزأها ذلك؛ لأن الطهارة ليست شرطا في السعي، وإنما هي مستحبة كما تقدم.
فإذا كمل السعي حلق رأسه أو قصره، والحلق للرجل أفضل فإن قصر وترك الحلق للحج فحسن، وإذا كان قدومه مكة قريبا من وقت الحج فالتقصير في حقه أفضل ليحلق بقية رأسه في الحج؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم هو وأصحابه مكة في رابع ذي الحجة أمر من لم يسق الهدي أن يحل ويقصر، ولم يأمرهم بالحلق، ولا بد في التقصير من تعميم
الرأس، ولا يكفي تقصير بعضه، كما أن حلق بعضه لا يكفي.

كيف تحل المرأة من العمرة :

والمرأة لا يشرع لها إلا التقصير، والمشروع لها أن تأخذ من كل ضفيرة قدر أنملة فأقل، والأنملة هي رأس الإصبع، ولا تأخذ المرأة زيادة على ذلك. فإذا فعل المحرم ما ذكر فقد تمت عمرته وحل له كل شيء حرم عليه بالإحرام .


الشك في الطــواف والسعي :

وإن شك في عدد الأشواط بنى على اليقين وهو الأقل، فإذا شك هل طاف ثلاثة أشواط أو أربعة جعلها ثلاثة، وهكذا يفعل في السعي.


تنبيه مهم للنساء عند الطواف والسعي :

ومما ينبغي إنكاره على النساء وتحذيرهن منه: طوافهن بالزينة والروائح الطيبة وعدم التستر وهن عورة، فيجب عليهن التستر وترك الزينة حال الطواف وغيرها من الحالات التي يختلط فيها النساء مع الرجال؛ لأنهن عورة وفتنة، ووجه المرأة هو أظهر زينتها، فلا يجوز لها إبداؤه إلا لمحارمها لقول الله تعالى:
{وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ**
افلا يجوز لهن كشف الوجه عند تقبيل الحجر الأسود إذا كان يراهن أحد من الرجال، وإذا لم يتيسر لهن فسحة لاستلام الحجر وتقبيله فلا يجوز لهن مزاحمة الرجال، بل يطفن من ورائهم وذلك خير لهن وأعظم أجرا من الطواف قرب الكعبة حال مزاحمتهن الرجال .


محظورات الإحرام :

• لبس الرجل المخيط كالقميص والبرانس والسراويل والعمائم والخفاف .
• تغطية الرجل رأسه بملاصق كالطاقية والعمامة والشماغ أو الغترة .
• لبس القفازين للرجل والمرأة.
• الطيب بعد عقد الإحرام .
• حلق الشعر أو قصه أو حلق العانة أو قص الأظافر .
• قتل الصيد أو المعاونة على قتله أو قطع شجر الحرم ونباته الأخضر .
• خطبة المرأة ، أو عقد النكاح ، أو الجماع وتوابعه .
• المباشرة بشهوة والتقبيل والنظر بشهوة وكل ما كان من مقدمات الجماع .

فإن فعل شيئا من ذلك ناسيا أو جاهلا فليس عليه شيء ، فإن تعمد فعلها فعليه كفارة على التخيير صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين من مساكين الحرم ، أو ذبح شاة توزع على فقراء الحرم .
فضائل الحج والعمرة

منذ أن أمر الله تعالى خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأن يؤذن في الناس بالحج والقلوب تهفو إلى هذا البيت وذاك المكان، والوفود تتقاطر وتتوارد عليه من كل فج عميق، تلبية لنداء الله سبحانه؛ يقول ابن عباس رضي الله عنهما:

" لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قيل له أذن في الناس، قال يا رب وما يبلغ صوتي؟

قال: أذن وعليَّ البلاغ، فنادى إبراهيم :

" يا أيها الناس كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق فحجوا، فسمعه ما بين السماء

والأرض، أفلا ترى الناس يجيئون من أقصى الأرض يلبون " .

وفريضة الحج أوجبها الله تعالى على عباده مرةً في العمر على المستطيع، قال عز وجل:

** ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ** (آل عمران:97)

ووجوب الحج مما عُلِم من دين الإسلام بالضرورة .

وقد رتب الشارع على أداء هذه العبادة الثواب والأجر العظيم؛ ما يثير همة المسلم، ويشحذ عزمه، ويجعله يُقْبِل عليها بصدر منشرح وعزيمة وثَّابة ، وهو يرجو ثواب الله ومغفرته وما أعده لحجاج بيته الكريم، فجاءت النصوص المتكاثرة في فضائل الحج والعمرة.

الحج يهدم ما قبله

الحج من أعظم أسباب تكفير الخطايا والسيئات، فإذا حج العبد الحج المبرور فإنه يرجع من حجه كيوم ولدته أمه طاهرًا من الذنوب والخطايا؛ ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:

( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) رواه البخاري

وظاهر الحديث غفران صغير الذنوب وكبيرها، كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله .

إلا أن ذلك الغفران مشروط - كما نص الحديث - بعدم الرفث والفسقِ؛ والرَّفَثُ هو الجماع ومقدماته، والفسق السيئة والمعصية .

وجاء في الصحيح أن عمرو بن العاص رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل في الإسلام، وأراد أن يشترط على النبي صلى الله عليه وسلم أن يُغْفَر له ما قد سلف من ذنوبه، التي اقترفها حال الشرك، فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمور، كلها تكفِّر ما قبلها من الذنوب والخطايا، يقول عمرو بن العاص :

( لما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أبسط يدك فلأبايعك، فبسط فقبضت يدي، فقال: مالك يا عمرو ؟ قلت: أشترط، قال: تشترط ماذا ؟ قلت: أن يغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله وأن الهجرة تهدم ما قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله ) رواه مسلم

فجعل الحج من العبادات التي تكفر ما تقدمها من الذنوب.

الحج المبرور جزاؤه الجنة

وعد الله تعالى عباده بأن يثيبهم على طاعته، وجعل جزاء الحج الجنة، ولم يجعل له جزاء دونها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة )

متفق عليه

ولكن ذلك الجزاء مشروط بأن يكون الحج مبرورًا، فليس كل حج جزاءه الجنة، بل ذلك محصور بالحج المبرور؛ والحج المبرور هو الحج الموافق للشرع عملاً واعتقاداً، الذي لم يخالطه شيء من الشرك والإثم والرفث والفسوق .

ومن علامات الحج المبرور أن يكون حال المسلم بعد الحج خيرًا من حاله قبله، وشاهدُ هذا في قوله تعالى: ** والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم **

(محمد:17)

قال الحسن البصري رحمه الله: " الحج المبرور أن يرجع زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرة " وعلى الجملة فإن الحج المبرور كما قال القرطبي : " هو الحج الذي وُفِّيت أحكامه، ووقع موقعًا لما طُلِب من المكلف على الوجه الأكمل " .

الحج والعمرة من أفضل أعمال البر

الأعمال الصالحة كثيرة ومتنوعة ، وهي أيضاً ليست على مرتبة ودرجة واحدة في الفضل والأجر؛ ولأن العمر قصير ، والأعمال قد تتزاحم على العبد فلا يدري أيها يقدم، فكان لا بد أن يعنى العبد بفقه مراتب الأعمال ، فيتقرب إلى الله بأحب الأعمال إليه، ويقدمها على غيرها مما هو أقل منها درجة وفضلاً، وقد رتب النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأعمال في حديث أبي هريرة في "الصحيحين" عندما سئل: ( أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا ؟ قال: حج مبرور ) يقول أحد السلف موضحًا سبب تفضيل الحج وجعله في هذه المرتبة: " نظرت في أعمال البر، فإذا الصلاة تجهد البدن دون المال، والصيام كذلك، والحج يجهدهما فرأيته أفضل ".



الحج والعمرة جهاد

الجهاد أنواع ومراتب، فمنه الجهاد بالمال وبالنفس، ومنه الجهاد باللسان والكلمة، ومنه جهاد النفس في طاعة الله؛ وفي الحج تتجلى كل هذه الأنواع بوضوح، ففيه مشقة البدن، وفيه أيضًا بذل المال في سبيل الله .

وشرع الله الحج جهادًا لكل ضعيف، لا يستطع القتال في سبيل الله؛ ففي الحديث أن عائشة رضي الله عنها قالت:

( يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ فقال: لكُنَّ أفضل الجهاد حج مبرور ) رواه البخاري ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يتنقلون بين أنواع الجهاد؛ فكان عمر رضي الله عنه يقول:

" إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال في الحج فإنه أحد الجهادين "

وكان ابن مسعود رضي الله عنه، يقول: " إنما هو سرج ورحل ، فالسرج في سبيل الله والرحل في الحج "، كل هذا وغيره يرشدك إلى مكانة هذه الفريضة في شريعة الإسلام، وأهميتها في حياة المسلم.

الحج والعمرة من أسباب الغنى ومضاعفه النفقة

قد يتوهم الإنسان بأنه إذا انفق ماله في الحج والعمرة، فقد يؤدي ذلك إلى نقص ماله، وتعرضه للحاجة والفاقة؛ فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيل هذا الوهم والخوف، فبيَّن أن إنفاق المال في الحج والعمرة والمتابعة بينهما جلب للرزق، ونفي للفقر عن العبد بإذن الله؛ وقد صح في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ) رواه أحمد وغيره

والكير هو الآلة التي ينفخ فيها الحداد في النار ليخرج الشوائب والأوساخ التي تعلق بالحديد .

وكما وعد الله عز وجل بالإخلاف على العبد في الدنيا ما ينفقه في الحج والبسط له في الرزق، وعده كذلك بمضاعفة تلك النفقة عنده سبحانه، كما تضاعف النفقة في سبيل الله، فعن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

( النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف )





الموضوع الأصلي : العمرة في شهر رمضان // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : نور الهدى




الجمعة 25 ديسمبر 2015, 9:41 am
رقم المشاركة : ( 3 )
عضو برونزي
عضو برونزي


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1700
تاريخ التسجيل : 23/12/2015
التقييم : 1391
السٌّمعَة : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-shbab.com
مُساهمةموضوع: رد: العمرة في شهر رمضان


العمرة في شهر رمضان


الحاج في ضمان الله وحفظه

لما كان الحج مَظِنة لبعض الأخطار والمخاوف التي قد تقعد بالعبد وتجعله يحجم عن أداء هذه الفريضة، ضمن الله عز وجل لمن خرج حاجًا لبيته، وقاصدًا تلبية ندائه، الحفظ والرعاية، في الحياة وبعد الممات؛ ففي الدنيا إن عاد إلى أهله رجع بالأجر والثواب، وفي الأخرى بُعث على الحالة التي مات عليها، ومن كان الله معه فأي شيء عليه؛ وقد صح في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

( ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله، ورجل خرج غازيا في سبيل الله تعالى، ورجل خرج حاجًا ) رواه أبو نعيم وصححه الألباني .

وثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الرجل الذي وقصته راحلته - أي ضربته فمات -:

( اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه بثوبيه، ولا تخمروا رأسه ولا تحنطوه، فإنه

يبعث يوم القيامة ملبيًا )

متفق عليه.

الحجاج والعمار وفد الرحمن

صح في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني ؛ وأي مكرمة تعدل أن يكون العبد في ضيافة الرحمن جل وعلا، وأي إكرام يعدل إجابة الخالق لدعاء عبده، والله الموفق





الموضوع الأصلي : العمرة في شهر رمضان // المصدر : منتديات سيدتي العربية


توقيع : نور الهدى






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات سيدتي العربية

www.arab-sedty.com



Top